حكم زراعة الشعر

إجراء عملية زراعة الشعر يبادر في ذهن بعض المرشحين في البحث عن حكم زراعة الشعر. مثلا يبحث الكثيرين هل انه يجوز للمسلم أن يقوم بإجراء هذه العملية كما لديه مناسك دينية يقوم بأعمالها. كما يسأل الكثير إذا كان الصلع نتيجة الأمراض فهل يجوز زراعة الشعر؟ مثلا لو الصلع نتيجة للأمراض السرطانية أو الحرق أو أي حادث آخر. أو يتساقط الشعر نتيجة لسوء التغذية أو فقر الدم. أو تكون ظاهرة تساقط الشعر في سن المبكر نتيجة للوراثة. في بعض حالات تساقط الشعر تظهر إثر الاكتئاب، الحالات النفسية السيئة والتوترات.

أتى في الفقه الإسلامي أن العمليات التجميلية التي تكون حاجة وضرورة لا يمنعها الشرع. مثلا تبديل أعضاء الجسم واعادة وظيفتها. إصلاح العيوب الخلقية مثل الشفة الأرنبية، انحراف الانف والاعوجاج الشديد، الاصابة للحوادث الطارئة مثل الجراحات الشديدة إثر الحروق والاصابات مثل إجراء عمليات ترقيم الجلد، اعادة تشكيل الثدي، تصغير الثدي إذا كان كبرها يؤدي الى حالات المرض، زراعة الشعر عند الاصابة بتساقط الشعر أو الصلع خاصة للمرأة.

 

حكم-زراعة-الشعر
حكم-زراعة-الشعر

 

هل زراعة الشعر حرام؟

هناك فرق بين زراعة الشعر ولصق الشعر. ويعتقد بعض المفتين أن استنبات الشعر الحسن جائز. أمّا لصق الشعر لأن له غاية التجميل ولا يحصل معه نبات الشعر وليس له نمو فذلك ليس زرعا. أما لبس الباروكة لأشخاص المصابين بالسرطان امام الزوج والأولاد جائز. ويقول بعض المفتين أن لبس الباروكة أمام الاجانب هو لغاية الزينة.

فبعض آخر يعتقد أن الحكم لزرع الشعر هو الجواز. وعلى الانسان البالغ من نفسه يأخذ المصلحة له. وكما يردّ بعض الناس أسئلة حول زراعة الشعر من مثل امرأة التي كانت تعاني من تساقط الشعر وسألت هل يمكن لصق الشعر في رأسها سببا لأن لا تتمكن من امكانية زراعة الشعر؟ فيقول الفقهاء زراعة الشعر يتمّ بطريقين:

الاولى لصق الشعر جانب الجذر وهي عملية ترميمية للشعر وأما في الطريق الثاني يزرع الشعر في الحواجب والشعر وينمو ويطول كالشعر الطبيعي. الطريقة الأولى مشكلة لأن لا يصل الى الجلد ولا يتوضأ الجلد. أما في الطريقة الثانية لأن الشعر جزء من الجسم ولا يمنع التوضؤ فليس مانع لإجرائها.

 

حكم الفقهاء لزراعة الشعر

شعر الوجه مثل اللحية والشوارب ينمو مثل الشعر الطبيعي ولا يمنع الغسل والتوضؤ. لكن الشعر الاصطناعي أو الباروكة والشعرات التي تلصق على الرأس جانب الشعر الطبيعي فالغسل والتوضؤ ليس صحيحا ولو يكون لها غرض عقلي ويجب للغسل إزالتها. إذا كان إزالة الشعر الاصطناعي بالصعوبة فليس مانع للغسل والتوضؤ بها.

 

آية الله العظمى السيد خامنه اي

لو يكون زرع الشعر دائما ليس مانع للغسل والتوضؤ.

 

آية الله العظمى شبيري زنجاني

لو يمنع وصول الماء عند الغسل والتوضؤ خاصة للواجبات ليس جائزا.

 

آية الله العظمى مكارم شيرازي

الأمر جائز.

 

آية الله العظمى نوري همداني

لو يكون الشعر طبيعي ويحسب شعر الراس واللحية والشوارب ليس مانع للغسل.

 

آية الله العظمى هادوي طهراني

لو الغرض زراعة الشعر الطبيعي الذي ينمو كشعر الجسم فليس هناك مانع والامر جائز.

لو المقصود زراعة الشعر الاصطناعي أو ما يشبه الباروكة لو يكون إزالتها عند الغسل والوضوء أمر سهل فيجب رفعها عند القيام بالغسل والوضوء. حدوث المانع للغسل والوضوء ليس جائزا ولو يكون مشروعا عقليا أو يكون للضرورة.

وبهذا الحكم زراعة الشعر او لصق الشعر الاصطناعي ليس حراما لو لا يمكن الشخص إزالته للوضوء والغسل. فإزالة المانع لو يكون صعبا للشخص فيجوز الغسل والوضوء بها أو التيمّم.

ملخص
حكم زراعة الشعر
العنوان
حكم زراعة الشعر
وصف
حكم زراعة الشعر في الفقه الاسلامي
مؤلف
انتشر بوساطة
شركة دكتور تجميل للسياحة العلاجية
العلامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *